تحولت أروقة وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج إلى "غرفة عمليات" مركزية لا تهدأ، حيث شهدت الـ 24 ساعة الماضية حالة من الطوارئ القصوى لتنفيذ خطة عاجلة تستهدف تأمين أبناء الجاليات المصرية وإجلاء العالقين في المناطق التي تشهد تصعيداً عسكرياً وتوترات إقليمية حادة.
وكشفت مصادر دبلوماسية عن كواليس "خطة الإنقاذ"، مؤكدة أن القطاع القنصلي بالوزارة يعمل بالتنسيق مع السفارات المصرية والجهات السيادية لتذليل كافة العقبات أمام العائدين.
وشملت الجهود فتح قنوات اتصال مباشرة مع المصريين في بؤر التوتر، وتحديد نقاط تجمع آمنة، بالإضافة إلى تنسيق رحلات جوية وبرية استثنائية لنقل المئات من الطلاب والأسر الذين تقطعت بهم السبل.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن "أمن المواطن المصري بالخارج هو أولوية قصوى لا تقبل التهاون"، مشيراً إلى أن التحركات المصرية لم تقتصر فقط على الإجلاء، بل شملت تقديم الدعم اللوجستي والطبي وتسهيل استخراج وثائق السفر المؤقتة لمن فقدوا أوراقهم جراء الأحداث المتسارعة.
وفي سياق متصل، لاقت هذه الجهود إشادات واسعة من أسر العالقين الذين أكدوا سرعة استجابة السفارات المصرية ووجود متابعة لحظية لحالاتهم حتى وصولهم إلى أرض الوطن.
وتستمر غرفة العمليات في عملها لمتابعة من تبقى من الجالية، مع التشديد على ضرورة ابتعاد المواطنين عن مناطق النزاع والالتزام بالتعليمات الصادرة عن البعثات الدبلوماسية لضمان سلامتهم.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض